السيد جعفر مرتضى العاملي
118
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
بوضع بعض الكلمات التي يحتاج إليها بين معقوفتين . 2 - صرح هذا النص أيضاً بخيبة طلحة حين لم يرضه الناس لذلك الأمر الذي كان لا يشك في أنه سيناله . 3 - إن هذا الإصرار من الناس على البيعة لعلي « عليه السلام » سيغضب من كان لا يشك في أنه صاحب الأمر ، وسوف تتأجج المرارة في داخله مما يجري . . فلا غرو إذا رأيناه يسرع إلى الخلاف ، ولا يتورع عن جمع الجيوش ، وخوض غمار الحروب ، مهما كانت الأثمان باهظة ، فكيف إذا وجد في جملة من يؤيده ، ويجهد لإنجاز مسعاه ، من هو مثل عائشة ذات النفوذ العظيم في الناس . لأنها زوجة الرسول ، وبنت أبي بكر ، وذات المكانة المتميزة جداً لدى عمر بن الخطاب ؟ ! 4 - في هذا النص تصريح بأن الناس قد التجأوا إلى الأيمان ، لمحاصرة قرار علي « عليه السلام » ، وإلجائه إلى القبول بما يريدون فرضه عليه . فهو يقول : إن الناس أقسموا ألا يصرفوها ( أي الخلافة ) إلى غيره « عليه السلام » . 5 - ما معنى أن يبايع طلحة علياً « عليه السلام » ، ثم يأبى أن يسلمه مفاتيح بيت المال ؟ ! وهل يكون خلافة بلا بيت مال ؟ ! وكيف يمكن أن يكون المال بيد غير الخليفة ؟ ! وبأي مبرر ؟ ! وبأية صفة ؟ ! ولماذا لا يكون بيت المال بيد هذا الشخص الآخر ؟ ! أو ذاك ؟ ! أو ذلك ؟ ! أم أنه يريد أن تكون حكومة علي « عليه السلام » شكلية وبلا